
شوفوا شوفوا
امبارح كان إمتحان ثالثه ثانوى
ذهبت مع ابنى إلى المدرسه الإ حيمتحن فيها و نظرا لبعد المدرسه عن البيت بحوالى ساعه إلا ربع بالعربيه دون إشارات أو أزمه مرور
فضلت أنى أستنه الغالى لحد لما يخلص و أخده و نروح بدل المشوره
لقيت عدد كبير من الأمهات قاعده على باب المدرسه و دموعهم على خدهم تقولوش العيال داخله تعمل عمليه اللوز مثلا
المهم قعدت فى عربيتى و الشمش ضاربه فيا أعدد الثوانى قبل الدقائق و الأمهات بقى نازلين رغى و إلا بتعيط و إلا نتتضرع إلى الله أن ينجى إنبها من الكارثه ألا و هى إمتحان العربى
و الحمد لله خلصوا الثلاث ساعات و أنا على هذا الحال
و جاءوا الأولاد كأنهم مساجين يكلمونا من وراء باب المدرسه فغير مسموح لهم بالخروج أو احنا ندخل
عملتوا ايه
الإمتحان جميل ده هما إلا بيقولوا طيب الأمهات إستريحت و هدأت و دخل الأولاد يمتحنوا ماده الدين
لقيت الوضع إتغير خالللللص
متعرفوش الأمهات لمت نفسها إزاى و قعدوا فى الجنينه التى أمام المدرسع و تقولوش إننا فى رحله الأكل طلع و الشاى طلع و الضحك طلع
هو فى إيه هو أنتم طالعين رحله و لا أيه و لسه ياما نشوف العجب من الثانويه العامه و من الأهالى
دى حاجه تجنن